Home
بَيْن مَشَاعِر غَيْرُ مَرْغُوبٍ فِيهَا، و أَيَّامٍ لَا رَجَاءَ مِنْهَا، تَأْتِي أَنْتَ يَا صَدِيقِي لتضيء كُلُّ مَا هُوَ مُخِيف. . كُلُّ مَا هُوَ عَنِيف. . كُلُّ مَا هُوَ بداخلي يَسْعَى إلَى إقْصَاءٌ مَا تَبَقَّى منّي...
فَلِهَذَا النُّور، شُكْرًا؛ لِهَذَا الْقَلْبُ الَّذِي يَسْتَمِرُّ فِي حِبِّي بِدُون داعٍ— و لِهَذِه الابْتِسَامَة المليئة دائمًا بِكُم معًا. يطمئني وَجُودك، و يُسْعِدَنِي كَمَا يسعده ميلادك، و أَظَل فِي انْتِظَارِ الْمَزِيد مِنْكَ وَ مِن اللَّحَظَات الْهَادِيَة الْفَارِغَة سويًا.
لَمْ تَعُدْ مكانتك فَقَط كَالْبَيْت، و لَكِن أَصْبَحْت مكانتك عِنْدِي كَالْبَيْت الْقَدِيم، و بِقَلْبِي لَا يُوجَدُ أَغْلَى عَلَى قَلْبِي مِنْ هَذَا لتشبيهك بِه.
Comments
Post a Comment